Print Orchid

+K61

رقم المنتج: +K61

6K1.jpg

السعر: 100 $

وصف المنتج: مساعدة لتحسين مناعة الجسم (NL)

الشكل الصيدلاني النباتي: كبسول

المكونات النباتية:

جذر الجنسنغ
أزهار الزعرور
أزهار الأقحوان
جذر الردبكية القرمزية
أوراق وأزهار الحشيشة المباركة

الاستخدامات:

- عدم انتظام الجهاز المناعي
- الأمراض الجلدية المناعية
- الوقاية من الأورام الحميدة والخبيثة

خلطة الاعشاب +K61 تساعد في:
- اصلاح الخلل الموجود بالمنظومة الهرمونية
- تحفيز العضوية لإيجاد بديل للهرمون عوض المصدر الخارجي
- استعادة المستوى الطبيعي للهرمون
- عكس الكورتيزون لا تثبط الجهاز المناعي لمنع الاستجابة المبالغ فيها وانما تشكيل توازن طبيعي وتوفير الإستجابة المناعية اللازمة
- إصلاح الخلل الموجود بالجهاز المناعي لكي يقدر على انتاج الأجسام المضادة لمحاربة البكتيريا، الفيروسات، الخلايا السرطانية وغيرها من سموم البيئة
- إزالة ومنع توليد الجذور الحرة التي من الممكن أن تشكل مركز لنشوء الخلايا الشاذة والسرطانية بالإضافة أن تلك الجذور الحرة تعيق عمل الإنزيمات ومضادات الالتهاب الطبيعة وبالتالي تحفيز الخلايا المضادة للالتهابات وتثبيط العناصر المحفزة لها
- تخفيف آثار الالتهابات بتحفيز الجينات المضادة للالتهابات، وتثبيط الجينات المحفزة لها
- +K61 تعمل بشكل كي لا يتم تفعيل المناعة ضد البروتينات الذاتية لتحقيق التوازن المناعي الطبيعي
- تقلل من نشاط سيتوكين و كيموكين لكي ال يتم تنشيط نوتروفيل و لوكوسيت و بالتالي لا يتم تلف الانسجة بتنظيم الهستامين . والمحافظة على مستوى الحساسية المطلوب لكل خلية
- لاتنسى الحمية اللازمة فهي أساس العلاج

مضادات الإستعمال:

لا يجوزاستعمال الخلطة خلال اول اربع اشهر من الحمل
لا تعطى لمرضى لهم قابلية للتحسس او النزيف




الاثار الجانبية:

لوحظ بشكل نادرخفقان وارتفاع ضغط شرياني

ملاحظة:

يجب اتباع حمية خاصة مما يساعد الجميع على التخلص من السموم والفضلات
يجب ممارسة الرياضة والاسترخاء مع التأمل والتفكيرفي ملكوت الله تعالى

تعريف الحالة:

المناعة هي مقدرة الجسم على مقاومة الباكتيريا و الفيروسات التي تسبب الأمراض، يدافع الجسم عن طريق جهاز المناعة المكون من خلايا و جزئيات و أنسجة، أحيانا يمكن للنظام المناعي أن يخطئ و يقوم بمهاجمة الخلايا الجيدة أو جهاز أو عضو بكامله وهذا ما يسمى بأمراض المناعة الذاتية التي يفوق عددها الثمانين

أنواع خلايا المناعة وهي خلايا الدم البيضاء:

* خلايا B :
لمفويات تنتج في نقي العظام وتنضج، تنتج الأجسام المضادة وهي بروتينات تهاجم المستضدات أوالجراثيم وتحاربها، وتنتقل عبر الدم والدموع و إفرازات الأنف والأمعاء

* خلايا T :
اللمفاويات الغير الناضجة تنتقل إلى التوتة(الغدة العاصرة) وتصبح لمفاويات تائية تساعد على التخلص من الخلايا الجيدة التي تمت إصابتها

* خلايا T المساعدة:
تقوم بإخبار خلايا B بأن تبدأ في صنع الأجسام المضادة أو تقوم بإخبار خلايا T القاتلة ببدء الهجوم

* خاليا T القاتلة:
تقوم بتدمير الخاليا التي تمت اصابتها بالعدوى من الجراثيم

* البالعات الكبيرة:
تقوم ببلع الجراثيم والفيروسات الحية والميتة وتجرى عملية تنظيف وتنظيم المفرزات لعمليات الحيوية للخلايا

* خاليا الذاكرة:
تذكر المستضدات او الجراثيم التي هاجمت الجسم من قبل
تخزن اعداد كبيرة من اللمفويات في الانسجة :
أعضاء لمفاوية أولية وهي نقي العظام,التوتة ,
و أعضاء لمفاوية ثانوية وهي العقد اللمفاوية ,اللوزتين و الطحال

> الحصول على المناعة:

جهاز ذكي يتكيف مع الإصابات الجديدة هناك:

- الطريقة الطبيعية:
عند الوالدة يحصل الرضيع على أجسام مضادة من األم أثناء نموه بالرحم

- الطريقة المكتسبة :
بعد الإصابة بالمرض يتعلم الجسم محاربته و عند إصابة جديدة من نفس المرض يكون الجسم مستعدا و ينتج األجسام المضادة بسرعة لمنع العدوى إذ يتم تخزين خاليا 'ب' و 'ت' في الغدد اللمفاوية ويتم دخولها إلى مجرى الدم عند المرض.
مناعة األشخاص مختلفة المستويات لهذا نجد بعض الناس يصابون أكثر من غيرهم.

> أمراض المناعة الذاتية:

نتيجة عوامل التلوث المختلفة لفترات طويلة يحصل خلل في جهاز المناعة فيهاجم خلية أو عضو بكامله, أو يبدأ بإنتاج خلايا شاذة غير طبيعية و هناك عدة عوامل ينجم عنها هذا الخطأ : الميل الوراثي, ضعف أو خلل معين بالجهاز المناعي أو بالمنظومة الهرمونية, وعوامل البيئة كالأدوية والمواد الكيماوية, الفيروسات, الجراثيم, التغدية والثوتر النفسي

من بين أمراض المناعة الذاتية نذكر:

الذئبة الحمامية الجهازية
نقص المناعة المكتسبة
التهاب القزحية األمامية الحاد
متلازمة شوغرن التي تصيب الغدد المسؤولة عن الرطوبة بالدموع واللعاب
التهاب المفاصل (الفقرات الالصق، المفاصل االرتكاسي، المفاصل الروماتيزمي)
إصابة األعضاء المنتجة للهرمونات (التهاب البنكرياس، خلل بالغدة الكظرية، التهاب الغدة الدرقية)
إصابة الجلد: التهاب الجلد والعضلات، الصدفية، البهاق، السماك، الثعلبة
إصابة الأعصاب: التصلب المتعدد، الوهن العضلي
إصابة الدم والأوعية الدموية: التهاب الشرايين العقدي، متلازمة الأجسام المضادة للدهون الفوسفاتية، فقر الدم الانحلالي، نقص الصفيحات الأساسية.
إصابة الجهاز الهضمي : التهاب الكبد عند مهاجمة الخلايا المناعية للكبد, الداء البطني عند رد فعل الأمعاء اتجاه الأطعمة المحتوية على كلوتين (الطحين الأبيض الموجود في مختلف المعجنات)
متلازمة التهاب الأمعاء : كرون، التهاب الكولون التقرحي

تلييف الكبد الصفراوي الأولي
بالدراسات الحديثة ثبت أن تناول الأطفال لأكثر من نوع بروتين في الوجبات الغذائية يساعد على الإصابة بالمرض اذ لا يتمكن الجهاز الهضمي من هضم جميع البروتينات فتتراكم في مراحلها الوسطى التي تتشابه في التركيبة مع انسجة عضلات الجسم فيفشل لأسباب جينية الجهاز المناعي للجسم في التفريق بينهما فيهاجم االثنين وال يستطيع معرفة البصمة الوراثية الخاصة بخاليا الجسم فيتعامل معها باعتبارها غريبة عنه